منتديات فخر العراق - منتديات اليكسا العراقية - ترايدنت - منتديات عراقية - منتدى عراقي - منتديات خليجية - منتدى خليجي - منتديات عربية - منتدى عربي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيل في فخر العراقتسجيل دخول الاعضاء)

شاطر | 
 

 كل ماتريد معرفتة على فلسطين تجدة هنا[فلسطين ارض العزة والكرامة]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
{كرومي السامرائي}
المدير العام ومؤسـس المنتدى
المدير العام ومؤسـس المنتدى


انا من : العراق
ذكر
الثور
عدد المساهمات : 808
العمر : 20

مُساهمةموضوع: كل ماتريد معرفتة على فلسطين تجدة هنا[فلسطين ارض العزة والكرامة]   2011-02-10, 06:04


كل ماتريد معرفتة على فلسطين تجدة
هنا[فلسطين ارض العزة والكرامة]


 



رد


مدينة أريحا

تعتبر أريحا أو تل السلطان أقدم مدينة في
التاريخ حسبما يقول عالم الآثار الإنكليزي س.و. هلمز .

ولولا بعض الإعتبارات الفنية التي تتعلق بمفهوم المستوطنة المسورة ، فإن الأمر يبدو
كذلك .

وبالنسبة إلى فلسطين ، لا تتمتع أريحا بأطول تاريخ استيطاني فحسب ، بل إن ثلاث
بعثات أثرية منفصلة قامت بتنقيبها

طولا وعرضا بحماس بالغ.

لقد فرضت الطبيعة نمطا معينا من الحياة استمر 11000 سنة ، تبدأ من العصر الحجري
الحديث ، أي حوالي الألف التاسع قبل الميلاد .

كانت أريحا مدينة صغيرة تخترقها قناة مائية ، وقد عثر فيها على آثارمنذ الألف
التاسع قبل الميلاد ، دلت على وجود حياة لسكان فيها .

وقد ساعد على ذلك وجود مياه (عين السلطان ) القوية فيها .


وما زال سكان أريحا يتبعون نفس طراز البناء الذي كان متبعا في العهد القديم للحفاظ
على شخصيتهم التاريخية .

المرجع :

فلسطين أرض وحضارة . محمود شاهين .كتاب صادر عن مؤسسة النشر في طرابلس - ليبيا.

يتبع : ادعاء اليهود بدخول أريحا.


 


التوراة وتدمير أريحا !!


يقول العالم البريطاني هلمز :

نحن كآثاريين نعرف تاريخ أريحا منذ العصر البرونزي ( من 3000 إلى 2500 ق . م. )
وبعض الشيء عن العصر البرونزي الوسطي ، وما قبل التاريخ الحديث ، والحقيقة
التاريخية ، وفي استطاعتي أن أجادل في التوراة أناسا كثيرين ، يريدون أن يزوروا
التاريخ ويغيروه .

لقد بحث ( كارستان ) عن آثار يهودية في القدس وأريحا وادعى أن اسوار القدس يهودية ،
ليتبت فكرة مسبقة في رأسه . لكن الدكتورة كاينون من بريطانيا أعلنت أن كارستان
مخطىء ، ولم تستطع أن تقول شيئا غير ذلك .

يجب أن ننظر إلى التاريخ بعيون مفتوحة وبعقلية واسعة وفكر علمي وأن لا نخاف الحقيقة
التاريخية .

لقد كانت أريحا في تلك الحقبة مدينة صغيرة ، وقد تكون هي نفسها القائمة حتى الآن.
وقد اقتربت من وادي

الكلت ، ولم يثبت تاريخيا أنها دمرت من قبل اليهود ، حسب ما جاء في التوراة .
والمؤكد تاريخيا أنها دمرت من قبل الرومان ، قبل الميلاد بمئات السنين .

المدينة الثانية التي دمرت ( في التوراة ) هي التل ، وهناك باحث أمريكي يدعى كلوي ،
لم يعثر على أية نتائج تدل على ذلك . وقد وجد أن المدينة القديمة تدعى (آي ) وهي
مقامة منذ 2000 سنة قبل المسيح ، وتبين له ، أنه لم يكن موجودا فيها أي يهودي .

المرجع السابق


 


الأسئلة حول مكانة بني
إسرائيل






في المسطرة التاريخية لفلسطين القديمة







بقلم / المهندس خليل أبو عرفة – القدس







يثار في السنوات الأخيرة العديد من الاسئلة حول مكانة و دور بني (إسرائيل)
في تاريخ فلسطين القديم ، في الوقت الذي كان فيه هذا الموضوع نوعاً من
المسلّمات العلمية و التاريخية ، بل و الدينية ، إلى درجة لم يكن من
السهل الخوض فيه و إثارة الشكوك حوله .



من هذه المسلّمات ، على سبيل المثال ، ما يدرّس في مادة التربية
الوطنية للصف السابع في مدارسنا ، حول المسطرة التاريخية لفلسطين عبر
العصور ، حيث يرد فيها إشارة واضحة لمملكة داوود في فلسطين (1000 - 923
ق. م) و مملكة يهودا (923 - 586 ق.م) ، و كذلك مملكة إسرائيل الشمالية
(923 - 722 ق.م) .




إن الدافع الرئيسي وراء هذه الأسئلة المثارة هو تقدّم علوم التاريخ و
الآثار و اللغويات و الأديان المقارنة و الجغرافيا إلى درجة كبيرة ،
بدأت على ضوئها تتضح تناقضات صارخة بين الواقع التاريخي الأثري الملموس
و التاريخ الذي نتداوله و نتوارثه و ندرّسه لأبنائنا .



فالتطور العلميّ بات يسمح بمعرفة تاريخ الأثر الدقيق عن طريق مادة
الكربون فيه ، و فكّ رموز الكثير من اللغات القديمة بات يسمح بقراءة
النقوش و تحليلها ، و تحليل الفخار و طبقاته و الأدوات المعدنية في
منطقة ما ، بات يسمح بإعطاء صورة أوضح عن سكان تلك المنطقة و ماهيتهم .












التوراة – كمصدر للتاريخ










لقد اتضح حديثاً ، أن المصدر "العلميّ" ، الوحيد تقريباً ، و الذي جرى
الاعتماد عليه في تفسير تاريخ الشرق الأدنى القديم ؛ مصر و بلاد ما بين
الرافدين و بلاد الشام ، بما في ذلك فلسطين ، كان التوراة – العهد
القديم و الأسفار الملحقة به ، بتفسيرها القديم الذي يتبيّن يوماً بعد
يومٍ أنه يعاني الكثير من الثغرات و العيوب .



و عليه فلقد أعطى هذا التفسير غير الدقيق دوراً محورياً لبني إسرائيل و
العبرانيين في الحضارات القديمة منذ بداية الخلق (سفر التكوين) إلى ما
قبل ولادة السيد المسيح .



لقد كرّست هذا التفسير سلسلة من ا لجمعيات و البعثات الأركيولوجية
متعدّدة الجنسيات بدأت تعمل في فلسطين منذ عام 1865 (صندوق استكشاف
فلسطين) . و لقد أشار إلى هذه الجمعيات بالتفصيل الدكتور معاوية
إبراهيم – مدير معهد الآثار و الأنتروبولوجيا في جامعة اليرموك - في
الموسوعة الفلسطينية - المجلد الثاني 1990 ، و شدّد على هدفها المعلن
في اكتشاف البقايا القديمة لممالك بني إسرائيل في فلسطين من أجل تأكيد
صحة التفسير المشاع للتوراة .



كان من أبرز الباحثين في آثار فلسطين دعاة علم الآثار التوراتي : عالم
الآثار الأمريكي" وليام فوكسويل أولبرايت" الذي ترأس "المدرسة
الأميركية للأبحاث الشرقية" في القدس من عام 1919 حتى العام 1936 ، حيث
سميت المدرسة فيما بعد على اسمه ، و قد سار إلى جانبه "بنيامين مازار"
مؤسّس الفرع (الإسرائيلي) لعلم الآثار التوراتي ، حيث قاما بإجراء
عمليات تنقيب واسعة في مجيدو و عسقلان و نابلس و أريحا و الخليل و
القدس و بيسان .



لقد تعامل أولبرايت و معاونوه و تلاميذه بشكلٍ تعسّفي مع كثير من
الاكتشافات الأثرية على أساس أنها توراتية ، دون بذل الكثير من الجهد
لمعرفة حقيقة هذه الآثار و تاريخها ، و مثال على ذلك آثار الخليل التي
تبيّن لاحقاً أنها لا تعود للفترة الزمنية التي يشار إليها في التوراة
، الأمر الذي نسف استنتاجات أولبرايت و دعا البروفيسور زئيف هيرتسوع من
جامعة تل أبيب إلى القول صراحة بانهيار أسس مدرسة علم الآثار التوراتية
و معظم ما توصّلت إليه من استنتاجات .













من يثير التساؤلات؟









على الرغم من ذلك فقد برز من بين هذه البعثات من وقف موقفاً رافضاً
للربط بين الآثار و التوراة : الألماني البرشت ألت و غوردون تشايلد و
كاثلين كانيون التي يشهد لها دورها في حقل الآثار الفلسطينية ، حيث
عملت ما بين 1952 إلى 1958 و من 1960 إلى 1961 في البحث و التنقيب في
أريحا و القدس و خرجت باستنتاجاتٍ جريئة نقضت الفرضيات القائمة على
المدلولات التوراتية غير العلمية و لم يلبث جميع الذين خالفوها في
البداية أن أعلنوا صواب و موضوعية اكتشافها .



فمن اكتشافاتها أن سور أريحا المكتشف يعود إلى العصر البرونزي القديم ،
و أن أريحا لم تكن مسوّرة خلال العصر البرونزي الأخير ، أي زمن يشوع بن
نون ، و أن ما حسب المنقبون من أسوارٍ و أبراج تعود إلى عهد داوود ، أو
من قوس اعتقد روبنسون أنه يعود إلى عهد داوود أيضاً ، هو خطأ ، بل إن
جميع هذه المنشآت تعود إلى القرن الثاني الميلادي ، أي العصر الروماني
. و نفت أن تكون الأحجار من بقايا الهيكل .



بالإضافة إلى ذلك فقد أثار التساؤلات في الآونة الأخيرة مجموعة من
علماء التاريخ المعاصرين و الباحثين الذين يتمتعون بمصداقية عالية في
المنطقة و في العالم أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :




1. توماس ل. طومسون : لقد أصدر طومسون ، و هو أستاذ علم الآثار في
جامعة "ماركويت" في ميلواكي في الولايات المتحدة الأمريكية ، كتابه
الأول : " التاريخ القديم للشعب (الإسرائيلي)" عام 1992 . و في كتابه
هذه دعا صراحة إلى "نقض تاريخانية التوراة" أي عدم الاعتماد على
التوراة ككتاب لتاريخ المنطقة و الحضارات و إلى اعتماد الحفريات
الأركيولوجية و ثروة الآثار الكتابية القديمة كمصادر لإعادة كتابة
تاريخ المنطقة .



و في دراسته المنشورة في مجلة "الكرمل" الفلسطينية 2001 تحت عنوان "هل
نستطيع كتابة تاريخ فلسطين القديم ؟" دعا إلى بلورة استقلالية المناهج
التاريخية و الأركيولوجية عن المجازات اللاهوتية من أجل كتابة علميّة
للتاريخ .







2. كيث وايتلام : و هو يعمل أستاذاً للدراسات الدينية في جامعة "ستيرلينغ"
في سكوتلاندا ، أصدر كتابه "اختراع (إسرائيل) و حجب فلسطين" سنة 1996
في كلّ من نيويورك و لندن في نفس الوقت . و وايتلام يتفق مع طومسون في
كثير من الاستنتاجات و يشير إلى أن هناك عمليّة طمس ممنهجة لكثير من
الدلالات التاريخية للمكتشفات الأثرية و محاولة لتفسيرها بطريقة مغلوطة
في أغلب الأحيان .



و يركّز وايتلام على البعد السياسي من وراء محاولات الطمس و التفسير
المغلوط للتاريخ ، حيث يذكر "أن تاريخ (إسرائيل) المخترَع في حقل
الدراسات التوراتية كان و ما زال صياغة لغوية و أيديولوجية لما كان
ينبغي أن تكون الممالك اليهودية عليه ، و ليس ما كانت عليه في الواقع"
. و هو يرى أن (إسرائيل) الدراسات التوراتية القديمة كانت و ما زالت
مصدر شرعية تاريخية للأيديولوجية الصهيونية و دليل استمرارية زمنية و
عقارية للدولة اليهودية في فلسطين .








3. عفيف بهنسي : و هو عالم تاريخ سوريّ ، أشار في دراسته المعمّقة
بعنوان "حديث الحفريات الأثرية – فلسطين لم تكن وطناً لبني إسرائيل" ،
و نشرت في مجلة الكتب وجهات نظر آذار 2001 ، إلى مجموعة من الحقائق
التي تثبِت أن الحفريات الأثرية المكثفة في فلسطين و الأردن و سورية و
مصر للبحث عن شواهد تؤكّد ما ورد في التوراة ، بيّنت للعلماء أن
التوراة تاريخ دينيّ ، و أن علم الآثار تاريخ موضوعيّ ، و ليس من علاقة
بين أحداث التوراة الدينية و أحداث التاريخ الحقيقيّة التي تؤكّدها و
تكشِف عنها حتى اليوم الحفريات الأثرية و التي تمّت بجهود علماء الآثار
العالمييين ، و لم يستطع علماء الآثار (الإسرائيليون) و منهم سياسيّون
تقديم أي دليل يؤكّد التاريخ التوراتي .



و يصف بهنسي ما حصل بأنه "انتصار أثريّ تاريخيّ" أعقب ظهور دراسات
تبيّن أن تاريخ التوراة حدث خارج (إسرائيل) حيث إن حركة التاريخ
التوراتي لا تنسجم مع جغرافية المنطقة من العراق إلى الشام و حتى مصر .












منهج د. كمال الصليبي










4. د. كمال الصليبي : دكتور التاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت و
رئيس معهد الدراسات الملكية الدينية في عمان حالياً . لقد أصدر الدكتور
الصليبي كتابه الأول حول تاريخ اليهود و فلسطين سنة 1985 بعنوان "التوراة
جاءت من جزيرة العرب" ، أتبعه بثلاثة كتب أخرى حول نفس الموضوع و هي "حروب
داوود" و "خفايا التوراة و أسرار شعب بني إسرائيل" و "تاريخانية
إسرائيل التوراتية" و الذي صدر باللغة الإنجليزية تحت عنوان : "The
Historicity of Biblical Israel" .



لقد قام الدكتور الصليبي في كتابه الأول بتفنيد المستندات الأثرية التي
اعتمد عليها دعاة مدرسة علم الآثار التوراتي في إثبات علاقتهم بالبلاد
و تأكيد الروايات التوراتية ؛ ففي فصل "ما لم يكتشف في فلسطين" يكشف
الصليبي التزوير الذي اعتمده أولبرايت في تحليل نتائج حفريات بئر السبع
و مناجم النحاس قرب إيلات و النقش الحجري الذي عثِر عليه عام 1880 في
سلوان قرب القدس و نقوش تلّ الدوير أو ما يعرَف بنقوش "لاخيش" قرب
عسقلان و "النقش المؤابي" ، بالإضافة إلى كشف الخطأ في تحليل سجلات تل
العمارنة و التي هي عبارة عن لوحات مسمارية تعود بتاريخها إلى القرن
الرابع عشر قبل الميلاد اكتشفت في مصر في العام 1887 .



و الخطأ ورد حين تم تفسير الرسائل و التعامل معها على أنها تتعلق
بمقاطعات موجودة في فلسطين على الرغم من عدم تطابق الأسماء فيها مع
أسماء المناطق هنا ، فقام الدكتور الصليبي بإيراد ثلاثين اسماً لأماكن
وردت في الرسائل و أوجد مكانها في الجزيرة العربية ، حيث ما زالت
موجودة هناك منذ ذلك التاريخ مع بعض التحوير أحياناً .



و تكمن إضافة الصليبي أنه بالاستناد إلى الدراسة اللغوية لأسماء
الأماكن ، و هي ضرب من علم الآثار ، لأن أسماء الأماكن هي في الواقع
آثار ، قام بربط بني إسرائيل و الروايات التوراتية عموماً ببيئتها
الجغرافية الأولى في الجزء الجنوبي الغربي للجزيرة العربية ، و هو ما
يعرف اليوم بمناطق عسير و السراة و جيزان و الحجاز و تهامة ...



و بالنظر إلى غياب الآثار في فلسطين و سيناء و مصر لإثبات علاقة بني
إسرائيل بالمنطقة في تلك الفترة ، و التناقض الكبير بين تاريخ و آثار
المنطقة هنا مع ما ورد في التوراة ، و وصول الصليبي إلى نتائج منطقية
علميّة تتلاءم مع النص التوراتي العبري الأصلي ، فإن نظريته تكتسب
أهمية فائقة .



لقد قام الصليبي بإعادة دراسة تاريخ بني إسرائيل على ضوء الواقع
الجغرافي الجديد ، و أعاد قراءة التوراة بناء على ذلك . و استنادًا إلى
معرفته الواسعة باللغة العبرية القديمة و اللغات السامية القديمة عموماً
، فقد أجاب على الكثير من الأسئلة العالقة في تفسير التوراة و التي لم
تجد لها جواباً شافياً منذ زمن بعيد .




فعلى سبيل المثال يذكر الصليبي كلمة "تهوم" التي وردت في التوراة أكثر
من ثلاثين مرة ، حيث وردت لها عدة تفسيرات متناقضة حسب وقوعها في النص
، و لم يخطر ببال المفسرين أبداً أن "تهوم" ما هي إلا "تهامة" كما
يفسّرها الصليبي حيث يستقيم المعنى حينذاك في النصوص جميعها .



و من المثير للاهتمام في أبحاث الصليبي كذلك ما يتعلّق بتاريخ فلسطين و
الشعب الفلسطيني استناداً إلى منهجه الجديد ، فالفلسطينيون لم يقدُموا
من جزيرة كريت من بحر إيجة ، بل هم عرب كنعانيون قدِموا من الجزيرة
العربية . فهو ينسبهم إلى "فلسة" التي ما زالت تحتفظ بهذا الاسم ، و
كريت ما هي إلا "كرث" و هو اسم الواقعة التي خسرها الفلسطينيون في
حربهم مع العبرانيين ، الأمر الذي أجبرهم على الانسحاب و السفر عبر "البحر
الكبير" الذي هو البحر الأحمر وصولاً إلى فلسطين التي بدأت تحمل اسمهم
.



و على غرار هذه الأمثال يسوق الصليبي مئات الأمثلة ، و التي تضيف
معلومات جديدة و مثيرة للاهتمام و تفيد بأن تاريخنا القديم و ليس فقط
تاريخ بني إسرائيل قد تعرّض لكثيرٍ من التزوير بسبب التفسير المغلوط
للتوراة ، و هو ما اصطلح على تسميته بـ "الإسرائيليات" .







5. البروفيسور زئيف هرتسوغ : أستاذ قسم الآثار و حضارة الشرق القديم في
جامعة تل أبيب . قام هرتسوغ بنشر مقالة جريئة في ملحق جريدة "هآرتس"
العبيريّة في تشرين أول عام 1999 ، قال فيها : "إن سكان العالم سيذهلون
، و ليس فقط مواطنو (إسرائيل) و الشعب اليهودي ، عند سماع الحقائق التي
باتت معروفة لعلماء الآثار الذين يتولّون الحفريات منذ مدة من الزمن" .



و يصف هرتسوغ ما حصل بأنه : "انقلاب حقيقي في نظرة علماء الآثار (الإسرائيليين)
إلى التوراة باعتبارها مصدراً تاريخياً" ، و قال أيضاً : " إن من الصعب
قبول هذه الحقيقة ، و لكن من الواضح للعلماء و الباحثين اليوم أن شعب (إسرائيل)
لم يقم في مصر و لم يته في الصحراء و لم يحتل الأرض من خلال حملة
عسكرية و لم يستوطنها من خلال أسباطه الإثني عشر" .




و تبدو شهادة زئيف هوتسوغ مثيرة للاهتمام و ذات أهمية بالغة ، كونها
تصدر عن عالم آثار يهوديّ ، يشاركه الرأي - كما يقول هو - معظم علماء
الآثار (الإسرائيليين) ، الأمر الذي يزيد من مصداقية التساؤلات المثارة
حول التوراة و تاريخ بني إسرائيل و علاقته بالمنطقة عموماً .



إن من الصعب التشكيك بنزاهة هؤلاء العلماء و توجيه الاتهام لهم بالعداء
للسامية .












"تحرير التاريخ"











إن النتيجة التي يمكن الخروج بها بعد هذا العرض هي أنه لا بد من إعادة
دراسة تاريخ فلسطين القديم ، بل و الشرق القديم عموماً ، اعتماداً على
نتائج الاكتشافات الأثرية و الأبحاث التاريخية التي أحدثت "انقلاباً
حقيقياً" كما وصفه هيرتسوغ حين أعلن انهيار مدرسة التاريخ و الآثار
التوراتية و كلّ ما أشاعته من أوهام حول مكانة و دور بني (إسرائيل) في
التاريخ في العصور القديمة (البرونزي و الحديدي) ، أي بكلمات أخرى
تحرير التاريخ القديم مما دخل عليه من "إسرائيليات" .



هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى فلا بد من التعامل بجديّة عالية مع ما
يطرحه تيّار كامل من المؤرّخين العرب المعاصرين حول تاريخ بني إسرائيل
في الجزيرة العربية و اليمن . و من هؤلاء المؤرّخين إضافة إلى الدكتور
كمال الصليبي الدكتور أحمد داوود (سوريا) و كتابه "العرب و الساميون و
العبرانيون و بنو إسرائيل و اليهود" 1991 ، و الدكتور فرج الله صالح
ديب (اليمن) في كتابه "التوراة العربية و أورشليم اليمنية" 1995 .


 


 



فلسطين منذ نشأة مملكة اليهود الأولى وحتى نشأة
دولتهم الثانية





تاريخ ما قبل الميلاد :

طالوت ( شاول ) ملكاً على اليهود . 1020 ق.م

عصر الملك سليمان وبناء الهيكل في القدس . 965 – 928 ق.م

تقسيم دولة إسرائيل إلى مملكة إسرائيل ( شمالية ) ويهودا ( جنوبية ) . 928 ق.م

فلسطين تحت الحكم الآشوري . 732 ق.م

فتح الآشوريون لمملكة إسرائيل ونهاية مملكة إسرائيل ( الشمالية ) . 721 ق.م

انتصار البابليين بقيادة نبوخذ نصر على مملكة يهودا ( في القدس ) وتدمير الهيكل
وترحيل سكانها إلى بابل . 586 ق.م

الاسكندر يهزم الفرس وتصبح فلسطين تحت الحكم اليوناني . 333 ق.م

موت الاسكندر يؤدي لتغيير الحكم إلى البطالسة ( في مصر ) والسالوقيين ( في سوريا )
. 323 ق.م

بداية حكم البطالسة . 301 ق.م

تمرّد المكابيين ( اليهود ) ضد الحكم السالوقي ، للعمل على إنشاء دولة يهودية
مستقلة . 165 ق.م

فلسطين ضمن الإمبراطورية الرومانية ( بعد استيلاء الرومان عليها ) . 63 ق.م

استيلاء الفرس على فلسطين . 40 ق.م

عودة الحكم الروماني الوثني للمنطقة . 38 ق.م

القضاء على المكابيين وابتداء حكم الهرادسة في فلسطين . 37 ق.م

تاريخ ما بعد الميلاد :

تدمير الهيكل الثاني على يد الإمبراطور الروماني (
تيطس أو تايتوس ) . 70م

إخماد ثورة ( باركوبا ) اليهودي ضد الرومان ، وإبعاد بقية اليهود عن القدس على يد
الإمبراطور ( هادريان ) . 132- 135م

فلسطين تحت الحكم البيزنطي ( نسبة إلى بيزنطة ) . 313 – 638م

( في عام 330م أسّس الإمبراطور قسطنطين ، الذي جعل المسيحية الدين الرسمي
للإمبراطورية ، عاصمة جديدة للنصف الشرقي في بيزنطة عُرفت بالقسطنطينية . وفي عام
395م انقسمت الإمبراطورية الرومانية ، إلى قسمين : شرقية عاصمتها بيزنطة (
القسطنطينية ) وغربية وعاصمتها روما ، ومع اتخاذ المسيحية كديانة رسمية
للإمبراطورية الرومانية ، بدأ عصر الاضطهاد المسيحي لليهود ، واستمرّ حتى منتصف
القرن الماضي )

العرب المسلمون يفتحون فلسطين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب . 638م

فلسطين تحت الحكم الإسلامي ( الأمويون ، العباسيون ، الفاطميون ، السلاجقة ) . 638
- 1099م

الصليبيون يقيمون المملكة اللاتينية في القدس . 1099 - 1187م

صلاح الدين الأيوبي يهزم الصليبيين في معركة حطين . 1187م

فلسطين تحت حكم المماليك بعد هزيمة المغول في موقعة عين جالوت . 1220م

فلسطين جزء من الإمبراطورية العثمانية وعاصمتها استنبول ( القسطنطينية ) . 1516 -
1917م




تاريخ فلسطين الحديث :

إنشاء أول مستوطنة زراعية صهيونية ( بتاح تكفا ) في
فلسطين . 1878م

البارون ( ادموند دورتشلد ) يبدأ دعمه المالي للمستوطنات اليهودية . 1882م

أول موجة من 25 ألف مهاجر صهيوني تدخل فلسطين ، وغالبيتهم من أوروبا الشرقية . 1882
– 1903م

ينعقد المؤتمر الصهيوني الأول في بال بسويسرا ويصدر برنامج بال الذي يدعو إلى إقامة
وطن للشعب اليهودي في فلسطين ، ويقرر إنشاء المنظمة الصهيونية العالمية ( WZO )
للعمل من أجل هذا الهدف . 1897م

إنشاء أول كيبوتز على قاعدة العمل اليهودي ، إنشاء قاعدة تل أبيب شمالي يافا .
1909م

* بداية الحرب العالمية الأولى . 1914م

المراسلات بين الشريف حسين (شريف مكة وقائد الثورة العربية ضد العثمانيون ) ، وبين
سير هنري مكماهون ( المندوب السامي في مصر ) تنتهي إلى اتفاق استقلال ووحدة البلاد
العربية ، تحت الحكم العربي بعد انتهاء الحرب . 3/1/1916م

اتفاقية ( سايكس بيكو ) السرية لتقسيم البلاد العربية ، التي كانت تحت الحكم
العثماني بين بريطانيا وفرنسا . 16/5/1916م

( وقد كشف البلاشفة ( الروس ) النقاب عنها في تشرين أول 1917م )

الشريف حسين يعلن استقلال العرب عن الحكم العثماني وبداية الثورة العربية . 1916م

وزير الخارجية البريطاني ( بلفور ) يتعهد بالدعم البريطاني لوطن قومي لليهود في
فلسطين . 2/11/1917م

قوات الحلفاء بقيادة الجنرال اللنبي البريطاني تحتل فلسطين . -/9/1917م

* نهاية الحرب العالمية الأولى . 30/10/1918م

المجلس الأعلى لمؤتمر السلام سان ريمو يعطي بريطانيا الانتداب على فلسطين .
25/4/1920م

المندوب السامي سير هربرت صموئيل السياسي اليهودي الإنجليزي يدشن الإدارة المدنية
البريطانية . 1/7/1920م

عصبة الأمم تقرّ الانتداب على فلسطين . 24/7/1921م

* بداية الحرب العالمية الثانية . 1/9/1938م

اللجنة الأمريكية – الإنجليزية لتقصي الحقائق تصل إلى فلسطين . 6/3/1946م

تقرير اللجنة الأمريكية الإنجليزية يقدر حجم القوات المسلحة اليهودية ( 61 - 69 )
ألف فرد ، ويوصي بقبول 100.000 يهودي في فلسطين ، وفلسطين تضرب احتجاجا . ( هنا
تدخل العناية الأمريكية ) . -/5/1946م

لجنة الأمم المتحدة الخاصة تقترح خطة للتقسيم ، والجامعة العربية ترفضها . 8/9/1947
م

بريطانيا تعلن أنها ستغادر فلسطين خلال ستة شهور إذا لم يتم التوصل إلى تسوية .
29/10/1947م

الجمعية العامة للأمم المتحدة ، توصي بتقسيم فلسطين بنسبة 56.5% لدولة يهودية ،
ونسبة 43% للدولة الفلسطينية ، ومنطقة دولية حول القدس . 29/11/1947م

الجامعة العربية تنظم جيش الإنقاذ العربي ( قوة متطوعين بقيادة فوزي القاوقجي
لمساعدة الفلسطينيين في مقاومة التقسيم ) . -/12/1947م

بريطانيا توصي الأمم المتحدة بإنشاء دولتين يهودية وفلسطينية بعد أسبوعين من انتهاء
الانتداب . 8/12/1947م

جيش الإنقاذ العربي يشن هجمات ناجحة على المستعمرات الإسرائيلية شمالي بيسان .
16/2/1948م

القاوقجي يدخل فلسطين ويقود وحدات جيش الإنقاذ في مثلث جنين - نابلس- طولكرم .
5-7/3/1948م

الرئيس الأمريكي ( ترومان ) يدعو إلى هدنة فورية للقتال . 25/3/1948م

عصابة ( شتيرن ) ترتكب مذبحة في دير ياسين بالقرب من القدس تسفر عن مقتل أكثر من
250 شخصاً . 9/4/1948م

قرار لمجلس الأمن يدعو إلى هدنة . 17/4/1948م

نهاية الانتداب البريطاني وإعلان الدولة الإسرائيلية من تل أبيب . 15/5/1948م

القوات اللبنانية تعبر الحدود وتستعيد مؤقتا قرى المالكية وقدس من الهاجاناة . 15-
17/5/1948م

القوات الأردنية تعبر نهر الأردن وتتحرك صوب القدس ، وتسيطر على الشيخ جراح والحي
اليهودي في المدينة القديمة . 15- 28/5/1948م

الوحدات العراقية تعبر نهر الأردن وتتحرك نحو مثلث نابلس - جنين - طولكرم . 15/5 –
4/6/1948م

القوات المصرية تعبر الحدود وتتحرك عبر الساحل إلى اسدود . 15/5 – 7/6/19489م

تقدم الطوابير السورية عبر الشمال . 16/5- 10/6/1948م

مجلس الأمن الدولي يعين الكونت ( فولك برنادوت ) كوسيط دولي في فلسطين . 20/5/1948م

قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار . 22/5/ 1948م

الهدنة الأولى . 11/6- 8/7/1948م

الهدنة الثانية . 18/7- 15/10/1948م

تقرير الوسيط الدولي ( برنادوت ) يقترح تقسيم فلسطين الى دولتين ؛ عربية وإسرائيلية
، مع بقاء القدس منطقة دولية وتُرفض من العرب وإسرائيل . 16/9/1948م

اغتيال الوسيط الدولي ( برنادوت ) في القدس بواسطة عصابة ( شتيرن ) ، ويخلفه نائبه
الأمريكي ( رالف باتش ) .

عام 1949م :

توقيع اتفاقيات الهدنة من قبل الدول العربية التي شاركت في حرب 48 باستثناء العراق
:

24/2 الهدنة المصرية – الإسرائيلية .

23/3 الهدنة اللبنانية – الإسرائيلية .

3/4 الهدنة الأردنية - الإسرائيلية .

20/5 الهدنة السورية – الإسرائيلية .

المراحل الزمنية في تاريخ اليهود حسب ما جاءت في سورة الإسراء

بعد كل ما تقدم وبالنظر مليا في الآيات من ( 4 – 8 ) من سورة الإسراء ، نجد أن هناك
خمس مراحل زمنية في تاريخ بني إسرائيل ، توضحت على النحو التالي :

- المرحلة الأولى : ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَــابِ
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)

( زمن موسى عليه السلام حيث أوحى إليه ربه عز وجل ، فيما أنزل إليه من الكتاب نص
هذه النبوءة ، والأرجح أنها أنزلت في بداية فترة التيه قبل أربعين عاما ، من دخولهم
الأول للأرض المقدسة ) .

- المرحلة الثانية : ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا ………………… …… …… وَكَانَ
وَعْدًا مَفْعُولًا (5)

( منذ نهاية فترة التيه … بدء حرب الملك طالوت لدخول الأرض المقدسة …مُلك ونبوّة
داود وسليمان عليهما السلام … مُلك مُتوارث بدون نبوّة : فساد وإفساد … حتى السبي
البابلي سنة 586 قبل الميلاد ) .

- المرحلة الثالثة : ( … ثُمَّ … (6)

( منذ السبي البابلي … بعث عيسى عليه السلام … نزول سورة الإسراء بنص هذه النبوءة
سنة 621م … إلى ما قبل حرب 1948م ) .

- المرحلة الرابعة : ( رَدَدْنَا لَكُمْ
الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ … … … … … وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)

( منذ قيام دولة إسرائيل ( 15/5/1948م ) … وانتصار الجيش إسرائيلي في حروبه … ووصول
الدولة إلى قمة مجدها … حتى نهايتها ) .

- المرحلة الخامسة : ( عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ
يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا … (

( منذ نهاية إسرائيل … قيام الدولة العربية المتحدة في بلاد الشام والعراق … الحرب
العالمية النووية الثالثة … ظهور المهدي … معارك المهدي … قيام الإمبراطورية
الإسلامية وعاصمتها القدس … خروج الدجال … نزول عيسى عليه السلام … هروب الدجال
وأتباعه إلى فلسطين … قتل الدجال … نطق الحجر والشجر … حتى الذبح النهائي لبني
إسرائيل على أرض فلسطين ) .


 


وهذة بعض الصور من معاناة الشعب الفلسطيني



رد


 



رد


 



رد


 



رد


 



رد


لا حول ولا قوة الا بالله العظيم


قولوا لي إي قلب يتحمل هذا


وهذا شي بسيط جزء من بلايين ومليارات الجرائم


لا حول ولا قوة الا بالله العظيم


والان
دعونا ننظر الى جمال طبيعة فلسطين بالصور








 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 






 


 


هذا الموضوع حصري غير منقول وانا قمت بتجميعة
لكم


 


والان تقبلو


تحيتي




إليك يا عدوي |]..
آن قمت بـمهآجمتي سآرفع قبعتي آحترآمآ لك ?لشجآعتك,|[ولاكن تآكد بآنني لن آنزلهآ آلآ على قبرك]|...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alexa-ar.yoo7.com
مهند
عضو اليكسا نادر


انا من : العراق
ذكر
السمك
عدد المساهمات : 1
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: كل ماتريد معرفتة على فلسطين تجدة هنا[فلسطين ارض العزة والكرامة]   2011-02-12, 04:04

وااااااااااااااااااو

والله مجهود كبير جدا جدا جدا

بارك الله فيك


وجعلها في ميزان حسناتك

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل ماتريد معرفتة على فلسطين تجدة هنا[فلسطين ارض العزة والكرامة]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فخر العراق - شبكة فخر العراق - منتديات عراقية - لكل العراق والعرب :: القسم الـــعـــام :: منتدى الحوار والنقاش بين الاعضاء-
انتقل الى:  
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات فخر العراق Add to Google! منتديات فخر العراق Add to AOL!منتديات فخر العراق Add to MSN منتديات فخر العراق Add to Netvibes منتديات فخر العراق
Subscribe in Pakeflakes منتديات فخر العراق Subscribe in Bloglines منتديات فخر العراق Add to Windows Live منتديات فخر العراق iPing-it منتديات فخر العراق Add To Fwicki منتديات فخر العراق Add to Spoken to You منتديات فخر العراق
أعلانات نصية
مركز تحميل فخر العراق منتديات عروس البصرة منتديات ميرووو عالم الفوتوشوب
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
أعلانات عشوائية

   اهلا وسهلا بزائرنا الكريم,انت غير مسجل لدينا للتسجيل اضغط هنا/اذا كنت مسجل يمكنك الدخول بالضغط هنا